لا أدرى ماذا أقول لك فقد تكلمت فى كل المواضيع وطرقت كل الأقسام فتارة نراك تتكلم فى الدين وتوضح بعض شرائعه
وتارة تسب الصحابه مقنعا بحكاياتك عن الفتن وغيرها مما لم تفهم وتعلم ومرة تعلن اكتشافك العظيم لأسوأ
شخصيات التاريخ الاسلامى فتكذب النبى والمؤرخين وتدخل من تراه النار وتخرج من تريد منها عافاك الله وتارة
رجل تاريخ تسرد الوقائع التاريخيه وتسمعنا حواديت ما سمعناها من قبل وتارة تبكينا على مجدنا الزائل وتارة تحزننا
على مستقبلنا الكاحل فمرة بالعباءة ومرة بالبرنيطة ومرة تتذكر أنك لم تسب الرئيس منذ فتره فتنشد تقول ما تقول فيه
ومرة تندم لنسيانك ولده جمال فتعتذر مفردا له صفحتين مزينتين بالبلاغه القاحله والألفاظ الصحراويه كأنك عدت بنا الى
دروس التاريخ والجغرافيا … فبالله عليك عرفنا بك أنت جنس ملتك ايه بالظبط
سبتمبر 13, 2009 at 5:27 م
موضة التجرؤ على الرئيس وعائلته
اذا فتحت أى جريده مستقله ناشئة أو دارت عليها بضع سنوات لن تجد فيها الا موضوع واحد اشتركت فيه جميع
الصحف رغم اختلافها فكريا ورغم ما بين رؤسائها من معارك وانقسامات , الا أنها جميعا اتفقت على شىء واحد
وهو الحديث عن الرئيس وعائلته طبعا بالسب واللعن والتجريح , ولما لا وهذا هو ما يرفع توزيع هذه المطبوعه أو
تلك الصحيفه فعناوين رنانه فى الصفحة الرئيسيه بالأحمر والأسود بالبنط العريض تتحدث عن ذمة الرئيس وعائلته
كفيلة بجذب عين القارىء الى الصحيفة صارفا نظره عن توجهاتها يساريه يمينيه تسب الدين وأمريكا فى أن واحد لا
يهم كل هذا المهم أنها تتكلم عن الرئيس بطريقه لم يعهدها أحد من قبل وكلما زادت لغة التجريح كلما زاد التوزيع وهكذا
, فالقارىء لا يخرج من جيبه تابع القراءة
سبتمبر 13, 2009 at 5:07 م
أحدث التعليقات